Yahoo!

 غزة العزة تنادي و الأقصى ينادي: فهل من مجيب؟ 


غزة تنتصر و ” إسرائيل ” تنكسر

كتبها يونس اليماني ، في 7 يونيو 2010 الساعة: 11:35 ص

 منذ معركة الفرقان التي نسجت مشاهدها و فصولها في قطاع غزة العزة على مدى 22 يوما و بشائر النصر تلوح كل يوم في الأفق ، فهذه المعركة و إن كان قد ذهب ضحيتها أزيد من 1500 شهيد و آلاف الجرحى و المشردين و الأرامل و الأيتام و المساكن و المساجد بفعل الآلة الصهيونية الإرهابية الغادرة ، رغم هذا كله فإنها طوت صفحات الانهزام و الانكسار التي سطرها أزلام المفاوضات و أبواقها سواء في الداخل الفلسطيني أو في النظام العربي المهترئ .

    إن حركات المقاومة و رجالها الأبطال استطاعوا و في وقت قصير أن يشكلوا ملامح تاريخ جديد ينتصر للحق الفلسطيني . و استطاعوا بدمائهم الزكية أن يكشفوا للرأي العام الدولي طبيعة النظام الصهيوني القائم على الظلم و الإرهاب و الإجرام و مصادرة حقوق الإنسان . و هذا ما يفسره انطلاق الأساطيل و القوافل التي تهدف إلى كسر الحصار المضروب على غزة العزة منذ أزيد من ثلاث سنوات دون أن يخدش الإرادة الصلبة للمواطن الغزاوي أو يدفعه للتشكيك في مصداقية خيار المقاومة . بل على العكس من ذلك زاد صلابة و تمسكا بأرضه و عرضه و دفاعا عن كرامته و هويته .
     وأهم هذه الأساطيل أسطول الحرية الذي عرف مشاركة أزيد من 650 عضوا يختلفون دينيا و فكريا و سياسيا و ينتمون لأكثر من أربعين دولة ، لكن يجمعهم هدف واحد هو التضامن مع شعب غزة المحاصر من خلال حمل المساعدات الإنسانية و الإغاثية و رفع الحصار البحري . و ربما لم يتوقعوا أنهم سيتضامنون بدمائهم و أرواحهم في المياه الدولية قبل خوضهم عباب بحر غزة العزة ، و أنهم سيشهدون أمام العالم على الطغيان و الصلف الصهيوني المنقطع النظير.
     لقد أسس أسطول الحرية لمسار جديد في تاريخ التدافع الفلسطيني – الصهيوني ، إذ نقل المعركة إلى خارج فلسطين و فتح الباب لأحرار العالم و للضمائر الإنسانية الحية ليعبروا عن مواقفهم و آرائهم ، و يصدحوا بالإنكار لما تقوم به " إسرائيل " الغاصبة . و لا شك أن هذا الأمر فيه ضغط على هذا الكيان الإرهابي و تضييق على مخططاته الهوجاء و سياسته الرعناء. و لذلك وجدنا حكومة مجرم الحرب نتنياهو – منذ هجومها على أسطول الحرية و قرصنته – تستفرغ وسعها لتبرير فعلتها لإقناع العالم بأنها دافعت عن نفسها فقط ، متوسلة بطائفة من الأكاذيب و الأباطيل التي ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومضات في طريق الاهتداء بالقرآن الكريم ذ . يونس اليماني

كتبها يونس اليماني ، في 28 مارس 2010 الساعة: 17:45 م


من أعظم الحقائق الدينية التي يثبتها النقل وتؤكدها الشواهد التاريخية، سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات، أن القرآن الكريم هو الهدى . بما تعمه كلمة الهدى و تفيده من معاني الرشاد و الدلالة التي تصلح شأن الكون و الإنسان والحياة في جميع القضايا والابتلاءات الكلية والجزئية المتجددة والمتعددة. و لما كان الإنسان هو المخاطب به بدءا و أصالة – لا غيره – فإن القرآن الكريم قمن أن يسلك به في دروب الحياة و شعابها و هرجها ومرجها و غمراتها آمنا مطمئنا لا تفتنه الأهواء و النوازع و لا تضله الأفهام والنوازغ.
إن " الهداية " هي المقصد الكلي العام الذي عليه مدار وظائف القرآن الكريم كلها، و هي غاية الغايات و أجل المطالب التي يبتغي تحقيقها في حياة الإنسان و سيرته في الوجود الكوني. كما تواترت بذلك الأدلة في سياقاتها المختلفة قال ربنا جل وعلا ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون ) الصف 9 و قال أيضا ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و كفى بالله شهيدا ) الفتح28    و قال أيضا( و لقد جاءهم من ربهم الهدى )النجم من الآية 23، و قال تعالى ( و ما منع الناس أن يومنوا إذ جاءهم الهدى و يستغفروا ربهم إلا أن تاتيهم سنة الأولين أو ياتيهم العذاب قبلا ) الكهف 54، كما أن الله تعالى ذكر قصة الجن الذين استمعوا للقرآن ( فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به و لن نشرك بربنا أحدا)الجن 1-2 و قالوا أيضا ( و إنا لما سمعنا الهدى آمنا به) من الآية13  وفي مطلع الحديث الصحيح الثابت عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إن مثل ما بعثني الله به عز و جل من الهدى و العلم كمثل غيث أصاب أرضا …" رواه مسلم في كتاب الفضائل ، باب بيان مثل ما بعث به النبي (ص) من الهدى و العلم رقم 2282 و غير هذا من الأدلة كثير .
           هذه الحقيقة الكبرى الساطعة بأدلتها و شواهدها ، كالشمس في رابعة النهار و أجلى ، يؤمن بها كل مسلم – و لابد – و يعتقدها – على الأقل نظريا – و إلا انخرم إيمانه أصلا و فسدت عقيدته . إذ قد أنكر ما هو معلوم من الدين و مطلوب بالضرورة .
          إنها مع كونها حقيقة تلوكها ألسن المسلمين و لا تتنازع فيها أفهامهم ،بيد أنهم لم يرتقوا بعد إلى مستوى الانتفاع بها و ذوق ثمارها النضرة و الاهتداء بأنوارها المبينة . لذا يصدح السؤال في الآفاق ملحا : كيف السبيل لتصطبغ حياة المسلمين – حقا – بالهدى الرباني الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ؟
لا بد من التذكير –بدءا – أن القرآن الكريم يدل على هداه بنفسه، و قد دلنا على طائفة من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوباما و العالم الإسلامي…أية بداية جديدة؟

كتبها يونس اليماني ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 13:47 م

 

 

 

 

      جاء دور مصر بعد تركيا  ليلقي فيها الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما خطابه إلى العالم الإسلامي الذي كان قد وعد به سابقا . و هو خطاب يبدو أن الأنظمة العربية و الإسلامية الرسمية عولت عليه كثيرا في  التعرف على طبيعة العلاقة التي يريدها سيد البيت الأبيض الجديد مع بلدانها خاصة مصر و السعودية محط زيارته يومي الأربعاء و الخميس الماضيين( 3-4 يونيو2009)، و هو ما يظهر من خلال حجم الاستعدادات التي جرت على قدم و ساق و حجم التبشير بهذا الخطاب . كما أنها عولت عليه - وهي المسبحة بحمد العم سام- لأنه موجه إلى الشعوب التي ازداد عداؤها وكراهيتها لأمريكا بفعل السياسة التي نهجها الرئيس السابق جورج بوش و التي كان أهم عنوان فيها هو الحرب على الإرهاب و جعل العالم كله - خاصة العربي و الإسلامي الرسمي منه – يتحرك في دوامته و يسخر كل جهده للقضاء على منابعه. و هو جهد يشهد الواقع أنه قام على المواجهة العسكرية التي كانت أفغانستان والعراق و باكستان مسرحا لها و ما تزال كما قام على التعذيب و التخويف و الملاحقة و الاعتقال لكل من يشك في أمره في بلدان أخرى .

    لقد أدركت الإدارة الأمريكية الجديدة أن اللغة الموغلة في التعصب و العدوانية التي استعملها بوش تجاه العالم العربي و الإسلامي انقلبت على أصحابها و رفعت من نسبة الكراهية و شدة العداء للولايات المتحدة. وهو ما يؤثر سلبا على أمنها الداخلي بالدرجة الأولى ثم على صورتها أمام المنتظم الدولي . لذا لا بد من نهج سياسة جديدة تعترف بالآخر تاريخا و حضارة و إثراء للمصالح الإنسانية -و لو ظاهريا- ، و بطبيعة الحال بناء على مرتكزات الإستراتيجة الأمريكية .وهذا ما لوحظ  في عبارات خطاب أوباما بجامعة القاهرة ، إذ تم انتقاؤها بذكاء و حرص شديدين حتى إنه استمر في تعديلها إلى آخر لحظة من إلقائها -حسبما قاله بعض المتتبعين-. و ذلك لأنه كما قال " يسعى لبداية جديدة ".

    ومادام الخطاب متوجها للشعوب فلا بد من استمالة القلوب و إثارة العواطف من خلال المدح و الإطراء و الاستشهاد بالقرآن الكريم في مرات عديدة والافتخار بالعائلة الكينية المسلمة التي ينحدر منها و إظهار أن العلاقة بين أمريكا و العالم الإسلامي ليست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرب الصهيونية على الوجود الإسلامي و الدور المطلوب

كتبها يونس اليماني ، في 17 أبريل 2009 الساعة: 23:09 م

بقلم : يونس اليماني

     يبدو أن المواجهة بين العدو الصهيوني و العالم الإسلامي دخلت حلقة جديدة قديمة مع تسلم اليمين المتطرف زمام القيادة في إسرائيل الغاصبة ،وما يمتاز به موقفه من عدوانية مطلقة و رفض معلن للتعامل مع الفلسطينيين كأصحاب حق و قضية عادلة . وهو موقف ثابت تزكيه الطروحات الدينية المتشددة وتسعر ناره. و هو أيضا المنطلق و المرجع في كل برنامج سياسي أو عسكري تنهجه الحكومة .

    ولذلك نجده – اليمين المتطرف- قد نقل الصراع من دائرته الضيقة وهي القضاء على حكم حماس في غزة كما نادت بذلك الشمطاء ليفني إلى دائرته الكبرى و هي القضاء على الفلسطينيين حيثما وجدوا  بما في ذلك فلسطينيي 1948 ،بل إبادة الوجود الإسلامي في الأراضي المقدسية . مع التركيز على المسجد الأقصى و ما حوله إذ هو جوهر المعركة بين الطرفين و عليه مدار رحاها .فقد تم توزيع المئات من إخطارات هدم المنازل بالأحياء المقدسية خاصة حي البستان و ترحيل عدد من العائلات و سرقة كل ما يدل على الوجود الإسلامي، كما حدث للحجر الأموي ، وسحب هويات المقدسيين واقتحام قطعان المستوطنين لباحات المسجد وتدنيسها و تكثير البؤر الاستيطانية و توسيعها … من أجل إقامة ‹عاصمة أبدية لليهود ›. كل هذه الأعمال قامت بها حكومة نتنياهو و حليفه المجرم أفيغدور ليبرمان ، و لا زالت ،وهي في أيامها الأولى في الكنيست بعد حكومة ختمت برنامجها بأبشع صور العدوان في تاريخ البشرية . مما يؤشر على أمور عدة منها:

-أن خيار المفاوضات ليس له قيمة في نظر الحكومة الجديدة .

-أن المواج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا بعد العدوان الصهيوني على غزة العزة؟

كتبها يونس اليماني ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 23:51 م

بقلم : يونس اليماني

 

 العدوان الأخير على قطاع غزة العزة ليس سوى حلقة من حلقات المشروع الصهيوني الإرهابي الذي ينفذ في أرض فلسطين المباركة منذ ستين عاما . طيلة هذه السنوات لم يعرف هذا المشروع كللا و لا مللا، بل في كل مرة يوظف أشكالا جديدة وطرقا مختلفة،ويحشد طاقات المنتمين إليه و الداعمين له من الساسة و الحاخامات والمفكرين و الطلاب و الأطفال و…

    ليس الهدف هنا أن نستعرض ما يتعلق بهذا المشروع الصهيوني و آليات عمله ، فذلك شأنه و هو عدونا على كل حال . لكن الهدف هو تنبيه أبناء أمتنا  العربية و الإسلامية- الذين خرجوا عن بكرة أبيهم صارخين في وجه العدوان الغاشم متضامنين مع إخواننا في غزة- إلى أن هذا العدوان ليس فعلا عدوانيا عابرا توقف بعد إنفاذ مجازره و مذابحه . مع العلم أن المعابر لما تفتح بعد ،وأطلال المنازل و المساجد والمؤسسات لازالت مشاهدها قائمة ،وأعداد الشهداء في ارتفاع ،كما أن التهديدات بضربة عسكرية أشد من سابقاتها متواصلة من قادة الإجرام ، فضلا عن كون غزة لاتمثل سوى 150كلم من الأراضي الفلسطينية المحتلة … هذا الأمر يحتم علينا إدامة التفاعل مع القضية الفلسطينية و استمراره ، خاصة بعد أن نجحت معركة الفرقان في إرجاعها إلى مربعها الأصلي كقضية جوهرية و مركزية بالنسبة لجميع المسلمين وحققت مكاسب لم نكن نحلم بها  في الوقت القريب حقيقة . فهذه مكاسب سياسية وتلك إعلامية و أخرى حقوقية وغيرها… وهي مكاسب عظيمة و رفيعة الرتبة –بطبيعة الحال- إلا أنها يمكن- مع مرور الوقت-  أن تصير حديث النخبة المشتغلة في هذه المجالات بصفة مباشرة، كما يمكن أن تغطي عليها قضايا أخرى يرزح تحتها العالم الإسلامي . لذلك ينبغي أن نستثمر التعاطف الشعبي من أجل تحويله إلى أداة فاعلة أكثر و مؤثرة باستمرار في ساحة المواجهة المباشرة مع العدو الصهيوني و أزلامه في المنطقة  و أيضا في تاريخ الأجيال القادمة . خاصة منها التي عاشت فصول العدوان الأخير و شهدت على إرهابه و إجرامه .فلا يكون هذا التعاطف و التضامن مقتصرا على مبادرات مستعجلة تستجيب فقط لهذه اللحظة الحرجة .

    إن أول خطوات التفاعل الإيجابي و أعظمها أثرا على المدى البعيد هو الحفاظ على مركزية القضية في سلم أولويات الاهتما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروس من معركة الفرقان (2)

كتبها يونس اليماني ، في 26 يناير 2009 الساعة: 18:34 م

 

2* خيار المقاومة هو الخيار الأصوب :

بقلم : يونس اليماني

 220yam

       منذ انطلق المشروع الصهيوني في أرض فلسطين و مواجهته تدور بين خيارين متباينين هما : خيار التفاوض و التسويات مقابل خيار الجهاد و المقاومة ، ولكل منهما رجاله الذين يدافعون عنه و يجعلونه نهجا يفرض ذاته في ساحة المواجهة . غير أن توالي الأحداث و الوقائع على الأرض وما ينجم عنها من نتائج سلبا أو إيجابا هو الذي يحدد صوابية هذا الخيار أو ذاك * . فخيار التفاوض منذ بدأ لم تجن منه الأمة سوى مزيد من التنازلات التي أدخلت القضية الفلسطينية في عقد يصعب فكها– على الأقل -  في الوقت القريب . أما خيار المقاومة فقد أثبت جدراته في كل فصوله و مشاهده ، مما يِؤهله ليكون الخيار الأصوب الذي يجب أن تجمع عليه القيادات الرسمية و الشعبية وتعتمد عليه بدءا من هذه المرحلة  التي دارت فيها معركة الفرقان . إذ كان أهم مكسب فيها هو التمايز الواضح بين الخيارين السابقين. خاصة و أبناء قطاع غزة العزة ضربوا أروع مثال في احتضان المقاومة و دعمها وعدم خذلانها و إسلامها كما كان ينتظر أعداء الداخل و الخارج . فلولا الإرادة الحرة الباسلة و الصمود الأسطوري لهذا الشعب البطل لتغيرت الأوضاع وكنا أمام مشهد جديد توعدت به ليفني و أزلامها عند بداية العدوان الذي استمر 22 يوما دون أن يحقق أهدافه المعلنة منها أو الخفية . بل خرج من القطاع مذموما مدحورا غير مأسوف عليه .

     إن العدو الصهيوني الإرهابي الذي انهزم في جنوب لبنان سنة 2006 ،كان من أكبر أهدافه في العدوان الأخير هو استعادة عافيته و هيبة جيشه الذي” لا يقهر “‼ فلا ينبغي أن تخدش أو تنسج عنه أقاويل السوء فهو رابع قوة عالمية و أولها في الشرق الأوسط و يجب أن يبقى كذلك – على الأقل - . ولذلك حشد كل طاقاته العدوانية جوا و برا و بحرا في مشهد إرهابي لم يسبقه مثيل ، إذ استعمل أعتى سلاح غير مشروع ليضرب به كل غزة . لكنه مع ذلك أضاف هزيمة فاضحة و منكرة إلى سجل هزائمه. مع أن المقاومة في غزة تختلف عن أختها في لبنان سواء من حيث جغرافية المكان أو حجم الإمداد الخارجي أو طبيعة الظرفية السياسية التي فرضت على غزة حصارا صهيونيا وعربيا ودوليا خانقا منذ تسلم حماس زمام السلطة في انتخابات تشريعية شهد العالم كله بنزاهتها وديمقراطيتها، دون أن يعترف ( أي العالم ) فيما بعد بحكومة ترأسها حماس لأنها رفضت الاعتراف بالكيان الصهيوني بله التفاوض معه .

    لم يكن لحماس أن تخذل الشعب الذي اختارها على أساس خيار المقاومة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروس من معركة الفرقان

كتبها يونس اليماني ، في 26 يناير 2009 الساعة: 11:23 ص

 

بقلم : يونس اليماني

 

           123296                                                                                                 دامت معركة الفرقان التي خاضها أبناء قطاع  غزةضدالكيان الصهيوني الغادر و الجبان 22 يوما بعد حصار دام أكثر من سنتين، لم يعرف خلالها أهل غزة العزة سوى التجويع و الإرهاب  و القصف و الغارات و الخراب و الدمار في سياق الإبادة للشعب الفلسطيني و إحلال المستوطنين الصهاينة محله

  وعلى الرغم من أن غزة العزة لازال أنينها يهز العالم الحر و يوقظ الضمير الحي ؛ و لازالت دماؤها الزكية تفيض في المنازل و الشوارع و المساجد والمدارس والمستشفيات؛ و لازالت جروحها و آلامها لم تتوقف بعد ، غير أنها مع كل ذلك أسقطت جميع الأقنعة و أزالت كل المساحيق عن المواقف و الخيارات و الرؤى المصطنعة و المزيفة ، و لم تتوان في إعطاء دروس للأمة و هي في قلب المعركة و الاعتداء المتواصل عليها ، عسى أن يستفاد منها فتعطي شعوبها و حكوماتها دورة جديدة للتاريخ يتحقق فيها العدل للإنسانية كله

      : من هذه الدروس يمكن أن نسجل ما يلي  

 لن تهزم الإرادة الحرة  *  

     و هوأكبر درس يلوح في سماء غزة العزة ، فأبناء القطاع المبارك يقولون للأمة بلسان حالهم المجروح و المكلوم : لن تهزم الإرادة عندما تتفرع عن أصل ثابت قوامه العقيدة الصافية و الوفاء للأرض و الوطن و دماء الشهداء . فالمعركة مهما حمى وطيسها و اشتدت ضراوتها  و قلت عدتها و كثر أعداؤها في الداخل و الخارج لن يربحها و ينتصر فيها إلا أهل الحق و الإرادة العادلة

     لقد أدرك الشعب الفلسطيني حقيقة المِآمرة التي تحاك ضد الأرض و العرض  و المقدسات؛ والتي من أكبر أهدافها  طرد أهل غزة العزة من دورهم و مساكنهم وبلادهم إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهنئة عيد الأضحى

كتبها يونس اليماني ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 23:26 م

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إخواني و أخواتي زوار و زائرات مدونة الفردوس تقبلوا مني أغلى التهاني بحلول مناسبة عيد الأضحى المبارك تقبله الله منا و منكم و غفر لنا و لكم و أعاده علينا و أقصانا قد طهر من أنجاس الصهاينة المغتصبين و أرجاس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تحولت القيم في مجتمعنا الإسلامي؟

كتبها يونس اليماني ، في 15 سبتمبر 2008 الساعة: 11:44 ص

 
 images743ima
 
       تتسم الحياة المعاصرة بالتغير المستمر و التحول السريع و غير المنسجم في جميع بناها الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و الفكرية و غيرها  ، لكن أكبر تحول و أخطره تعرفه هذه الحياة هو في البنية القيمية و السلوكية خاصة لدى شريحة الشباب باعتبارهم محور التدافع و مداره بين مختلف التيارات و التوجهات الإيديولوجية.
     إن هذا التحول لا يحتاج منا إقامة دليل  أو برهان عليه بعد أن صار ظاهرة وواقعا مشهودا في مجتمعنا الإسلامي- للأسف - فمظاهر الاستلاب القيمي  و التغريب السلوكي – الذي جعل من الجنس و لغة الجسد وسيلة و غاية – فرضت سلطتها على المجتمع و أصبح تداولها هو المعروف الذي لا يجوز إنكاره ، و هي الحداثة المقدسة الطاهرة الناضرة التي تنأى بأصحابها عن عصر الرجعية و الظلمات ، وتنقذهم من سيطرة الأوهام و الأحلام..
      ولا أكون مبالغا إذا ما قلت بأن كل مظهر من مظاهر هذا التحول / الفساد القيمي قد نسج بنفسه ظاهرة نخرت الشخصية المسلمة و قوضت معالمها ، فإذا أخذنا على سبيل المثال نوعية العلاقة بين الرجل و المرأة أو الفتى و الفتاة فقد كانت إلى عهد ليس ببعيد محكومة بمزيج من قيم الشرع الحنيف و أعراف المجتمع و تقاليده، هذه الأخيرة تتوسل بكل الوسائل- و لو خالفت الشرع-  للحفاظ على قيمة العرض و نقاء الشرف و طهره كقولهم بأن المرأة في الدنيا ليس لها سوى ثلاث خرجات ( من بطن أمها إلى الدنيا ثم إلى بيت زوجها ثم إلى قبرها ) و تلك غاية في التشدد، لكن ما فتئت هذه المعاني تنقض عروة عروة مع مرور الزمن إلى أن صارت المصاحبة و التغزل بين الطرفين هي الأصل الذي له الغلبة ، و الرافض لها يعيش نفحات من غربة يوسف عليه السلام لما كان مع امرأة العزيز و نسوته.
    إن ظاهرة الخدنية / المصاحبة غير الشرعية مبنية على حب زائف ووهمي يلعب فيه التصنع و الخيال و البعد عن الحقيقة و الواقع ، و التماهي في تقديس الجسد دورا محوريا في التواصل و التفاعل . و هذا ما يفسر لنا ذلك التجدد المذهل و الدائم في حركة الموضة باعتبارها مديمة لهذا التماهي ووسيلة لدفع الرتابة و البلى عن العلاقة بين الجنسين ، و باعتبارها مغذية للدوافع و الغرائز الجنسية من خلال التفنن في تعرية الأجساد و إظهار المفاتن و العورات وفق مقاسات و صور مدروسة سلفا حسب ما تقتضيه المرحلة، و أيضا من خلال انتشار ألبسة تحمل رموزا أو عبارات أو صورا أو إشارات ذات دلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء عاجل

كتبها يونس اليماني ، في 26 يناير 2008 الساعة: 23:45 م

أغيثوا غزة  ….. قاطع منتجا تنقذ مسلما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي