بقلم : يونس اليماني
دامت معركة الفرقان التي خاضها أبناء قطاع غزةضدالكيان الصهيوني الغادر و الجبان 22 يوما بعد حصار دام أكثر من سنتين، لم يعرف خلالها أهل غزة العزة سوى التجويع و الإرهاب و القصف و الغارات و الخراب و الدمار في سياق الإبادة للشعب الفلسطيني و إحلال المستوطنين الصهاينة محله
وعلى الرغم من أن غزة العزة لازال أنينها يهز العالم الحر و يوقظ الضمير الحي ؛ و لازالت دماؤها الزكية تفيض في المنازل و الشوارع و المساجد والمدارس والمستشفيات؛ و لازالت جروحها و آلامها لم تتوقف بعد ، غير أنها مع كل ذلك أسقطت جميع الأقنعة و أزالت كل المساحيق عن المواقف و الخيارات و الرؤى المصطنعة و المزيفة ، و لم تتوان في إعطاء دروس للأمة و هي في قلب المعركة و الاعتداء المتواصل عليها ، عسى أن يستفاد منها فتعطي شعوبها و حكوماتها دورة جديدة للتاريخ يتحقق فيها العدل للإنسانية كله
: من هذه الدروس يمكن أن نسجل ما يلي
لن تهزم الإرادة الحرة *
و هوأكبر درس يلوح في سماء غزة العزة ، فأبناء القطاع المبارك يقولون للأمة بلسان حالهم المجروح و المكلوم : لن تهزم الإرادة عندما تتفرع عن أصل ثابت قوامه العقيدة الصافية و الوفاء للأرض و الوطن و دماء الشهداء . فالمعركة مهما حمى وطيسها و اشتدت ضراوتها و قلت عدتها و كثر أعداؤها في الداخل و الخارج لن يربحها و ينتصر فيها إلا أهل الحق و الإرادة العادلة
لقد أدرك الشعب الفلسطيني حقيقة المِآمرة التي تحاك ضد الأرض و العرض و المقدسات؛ والتي من أكبر أهدافها طرد أهل غزة العزة من دورهم و مساكنهم وبلادهم إلى
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |